الشيخ محمد الصادقي الطهراني
438
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
( وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ » ( 46 : 21 ) فهم كذبوا بهؤلاء النذر إذ كذبوا بنذير بهم والسند واحد و « لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ » ، « وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ » تاركين اتباع رسولهم وسائر رسل اللّه . تغن عنهم قوتهم ولا طغواهم وثروتهم شيئا ، وبأحرى هؤلاء الذين ابتلي بهم الرسول محمد صلى الله عليه وآله .